السيد محمد محسن الطهراني

14

حريم قدس (فارسى)

أبو الأكوان بفاعليّته و امّ الامكان بقابليّته [ 1 ] ، بشير نذير و سراج منير ، خاتم انبياء ، محمّد بن عبدالله و اهل بيت او كه شموس طالعات و نجوم زاهرات در دو نشأهء تكوين و تشريع مىباشند ؛ صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين . و إنّى و إن كنتُ ابنَ آدمَ صورةً * فَلِى فيه معنىً شاهدٌ بابوّتى [ 2 ] راقم سطور بندهء ناچيز سيد محمّد محسن حسينى طهرانى عفى الله عن جرائمه گويد : از آنجا كه رسالهء شريفه و گرانقدر « لبّ اللّباب در سير و سلوك اولى الألباب » تأليف عارف كامل و سالك و اصل ، انسان العين و عين الانسان ، العالم بالله و العالم بأمر الله ، سيّد الفقهاء الربّانيّين و سند الاولياء الالهيّين ، مولينا و مقتدانا ، آية الله العظمى سيد محمّد حسين حسينىّ طهرانى - أفاض الله عليه شَآبيب رحمته و رضوانه - كه تقريرات مباحث سلوك علمى و عملى استاد الكلّ فى الكلّ ، فخر الحكماء المتألّهين و اسوة العلماء السّالكين ، سيّدنا الأكرم و عمادنا

--> 1 - « پدر عوالم وجود از جهت و حيثيّت فاعلى او ، و مادر هم مخلوقات از حيثيّت قبول و استعداد خود ( زيرا به جهت تحقّق دو حيثيّت متفاوته : يكى نزول حقيقت وجود به إضاف اشراقيّه ، و دوّم تشكّل آن در قوالب و ظروف متفاوته و تعيّن آن به تعيّنات مختلفه ، دو جهت و حيثيّت و انتساب در كيفيّت بدء و ختم مرتسم مىشود ، كه حيثيّت اوّلى را به حيثيّت فاعلى و دوّمى را به قابلى تعبير مىكنند ؛ و هر دو از وجود مبارك آن حضرت ، و تحقّق آن در نفس شريف آن حضرت مىباشد ) . » ( 2 ) - ديوان ابن فارض ، ص 120 .